الإفتتاحية

الافتتاحيةإن تاريخ الحرف مرتبط بتاريخ الإنسان ذاته،وعلى قدر حاجته يكون طلبه للعلم والعمل.ولما كانت الحاجة أم الاختراع،  وكان العمل تجسيدا لمايعمله الإنسان بدأ يبدع في إيجاد الوسائل الكفيلة بسيرورة حياته وديمومتها،وتوفير الحاجات الضرورية لعيشته،والدفاع عن نفسه ،ليضمنالاستمرارية والبقاء فالحرفي يحمل أمانة إنسانية عمودها مهارة الأنامل،يحركها عقل يتفتق بروائع الإبتكار،وقلب يعي ضروب الفن.والجمالوأيد تجسدها في  الواقع، فما أنبلها من حرفة لم يتوان في ممارستها حتى الأنبياء

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك